"Thinking too much, Am i wrong, or this is the way it is !! .. i feel so sad that i follow my feelings but i am afraid it would hurt me more that i can bare .., always its easy to judge while you are outside reading the situation, but if you settled in the place of action you would feel what it is and how you gonna say it or act upon it ... All belong to Allah . i really need his lead . Oh Allah Grant me with faith that i am on the right path ...... ",yesterday's pre-sleep thought !!
Inspiration
Saturday, December 15, 2012
Monday, February 13, 2012
هل حقاً تحب؟؟؟ ام هو فضول البحث عن تلك الغريزة ؟!!
يقول خبراء علم النفس "لا تقلق فعندما تقع في الحب سوف تشعر بذلك"،
ولكن من الصعب أن تتأكد منه إذا كنت ما زلت صغيراً.
من خلال الاسئلة التالية يمكنك التمييز بين الحب الحقيقي أو الوهم بالحب
لا تجب بنعم إلا إذا كنت واثقاً من إجابتك، أما إذا ساورك الشك فأجب لا.
............................................................
1 - هل حدثت هذه المشاعر فجأة؟
نعم
لا
2 - هل تشعر بالغيرة الشديدة والغيظ إذا حاول شخص آخر التقرب إليها أو (إليه)؟
نعم
لا
3 - عندما لا تكونان معاً، هل تظل تفكر فيه وتعطل كل أعمالك أو دروسك؟
نعم
لا
4 - هل تشعر بالحب عندما تكونان معاً أكثر مما تكون بمفردك؟ (فكر جيداً)
نعم
لا
5 - هل تشعر أنه أو (إنها) أكمل إنسان في الوجود؟
نعم
لا
6 - هل تشعر بالتعاسة - بصفة عامة - وأنت مع أسرتك؟
نعم
لا
7 - هل تعرف رأيه بصراحة بالنسبة لموضوعات حيوية مثل: المال، الأطفال، تحمل المسئولية، العمل؟
نعم
لا
8 - هل تجد أنك تتوق دائماً إلى الظهور في أفضل صورة أمامه؟
نعم
لا
9 - هل يشترك كل منكما في الشكوى من عدد كبير من المتاعب المشتركة في المنزل، أو من الأبوين أو من أي شئ آخر في حياتكما؟
نعم
لا
10 - هل تطلع أصدقائك على رسائلها عبر النت أو في الموبايل؟
نعم
لا
.......................................................................................
الإجابة
1. إن الحب الحقيقي لا يحدث فجأة، و لكننا عندما نقابل شخصاً يتكلم أو يتصرف بالطريقة التي نتخيلها فإننا نعجب به، أما الحب فيحتاج الى الوقت.
2. الغيرة ليست دليلاً على الحب ومن الممكن ان يكون الشخص شديد الغيرة حتى لو لم يكن يحب مطلقاً، فالغيرة هي غريزة الطمع وحب التملك، ولكن الاهتمام والحرص على مشاعر الحبيب هو الدليل على الحب.
3. الحب مشاعر إيجابية وترتبط بها باقي تصرفات المحب، لذلك السرحان والإهمال في العمل أو في استذكار الدروس لا يدل على الحب، ولكن مادمنا نحب فالدليل هو أن ننجح ونتقدم وليس العكس.
4. إن الحب لا يقل عندما تكون بعيداً عنه، ولكن إذا شعرت ببعض الشكوك وأنت بعيداً عنه ولكنها تزول عندما تقابله وتنسى كل شكوكك، فهذا دليل على أن تأثيره عليك قوي وأنه يمسك ذمام الأمور بيده هو، وهذا أكبر دليل على أن المشاعر سطحية لا ترقى أبداً إلى الحب.
5. إن الحب ليس أعمى كما يقول الناس، ولكن الشخص الذي يحب، يعرف ويفهم عيوب الآخر ومع ذلك فهو يحبه بعمق، أما الشخص المنوم مغناطيسياً فهو لا يرى أي عيب وقد يحسبها مزايا.
6. عندما تكون تعيساً في حياتك العائلية أو بصفة عامة فإن ذلك يصور لك أنك وقعت في الحب، فكل اهتمامك يكون منصباً في شخص ينقذك من معاناتك، وبأنك ستهرب من كل ذلك بالحب.
7. إن الحب لا يجب أن يظل شاعرياً دائماً بل يجب أن يكون واقعياً أيضاً، لذلك فيجب ألا يشغلك الحب عن معرفة رأي حبيبك في هذه الموضوعات الحيوية.
8. لا يضر عندما يراك في أفضل صورة، ولكن هل أنت على هذه الصورة الأفضل في كل دقيقة في حياتك؟ وهل تشعر أنه سيصدم لو رآك على حقيقتك عندما تستيقظ من نومك؟
9. المشاركة في البؤس والمتاعب لا تعني الحب، فكثيراً من الشباب عندما يجد زميلة تشاركه نفس ظروفه يظن أن هذه الظروف قد جمعتهما وأنهما خير لهما أن يرتبطا سوياً لاشتراكهما في نفس المصاعب، ولكن هذا بالطبع ليس حباً ولكنه قد يكون إحساس بالراحة لوجود شخص آخر مثلنا.
10. إن الحب رابطة خاصة بين اثنين، وهو لا يمكن أن يكون حباً إذا سمح أحد الطرفين باطلاع حتى أصدقائه على رسائله أو تفاصيل علاقته بعد أن اطمأن إلى أن الحبيب سيحترم هذه الخصوصية.
إذا وجدت أن أفكارك قد اهتزت بعض الشئ بعد أن عرفت كل هذا عن الحب الحقيقي، فالوقت مازال أمامك لكي تراجع نفسك قبل اتخاذ قرار قد تندم عليه كل العمر.
Sunday, August 28, 2011
خواطر شعب
الغرائز الدفينة
- إن القائد الشرعي المحبوب من شعبه الذي لا توجد له رذائل مفضوحة امام الناس لا يحب شعبه ان يتخلص منه ! ولابد للقائد ان يكون في حاجة دابمة الى حب الناس حتى يستطيع السيطرة على بلاده وليس بالقوة مهما كانت قوة جيوشه
- إن من يريد الاصلاح لابد له من اعداء وهم جميع من كانوا يستفيدون من النظام القديم ..وهناك ايضاً من يؤيده بفتور رغم استفادتهم من النظام الجديد .. و يرجع هذا الفتور الى خوفهم من خصومهم الذين يساندهم القانون .. والى ان الناس لا تؤمن بالجديد الا بعد ان يتم تجربته فعلا
- على القائد ان يحذر في كل ما يحمله من معتقدات وكل ما يقوم به من اعمال .. والا يظهر بمظهر الجبان الرعديد .. وان يتقدم الى الامام بحكمة ولين والا تجعله الثقة الزائدة يهمل الحذر والا تجعله الريبة الزابدة غير محتمل، حيث ان عامة الناس يحكمون على الاشياء من مظهرها الخارجي .. وهذا العالم لا يتكون الا من هؤلاء العامة
- إن من يعيش على النهب سوف يجد دوما اسبابا وتبريرات لاغتصاب حقوق ومتاع الاخرين
- يُحترم القائد بشدة اذا كان مخلصا في الصداقة او شديد العداء .. وذلك حين يعلن بصراحة تامة تأييده او عداءه لفرد ما وهي سياسة اكثر نفعا له من ان يبدو محايدا دائماً
- لا حرية الا في عالم يُعرف فيه ما هو ممكن وما هوغير ممكن في نفس الوقت ... بدون قانون .. لا وجود للحرية ابداً .. اذا لم تُوجِه المصير قيمة عليا .. واذا كانت الصدفة هي المتحكمة فنحن نُخبِط خبطاً عشوائياً .. ونحن إِزاء حرية الاعمى الرهيبة !
- الانسان المتمرد هو الانسان الموجود قبل عالم القدسيات او بعده .. والمنهمك في المطالبة بوضع انسان تكون فيه جميع الاجوبة انسانية .. اي مصاغة بشكل منطقي .. واعتبارا من هذه اللحظة يكون كل تساؤل .. كلام تمرداً اما في عالم القدسيات يكون كل كلام حمداً او شكراً
- ان حركة التمرد ليست في جوهرها حركة انانية، قد يكون لديها ولا شك مقاصد انانية ولكننا نتمرد ضد الكذب مثلما نتمرد ضد الاضطهاد كما ان المتمرد اعتبارا من هذه المقاصد وفي توثُبِهِ الصميم لا يصون شيئاً لانه يغامر بكل شيئ , لا جرم انه يطالب بالاحترام من اجل ذاته ولكن بمقدار ما يتوحد ذاتياً مع جماعة طبيعية
- هناك في الظاهر المتمردون الذي يريدون ان يموتوا .. واولائك الذي يريدون ان يُميتوا ... ولكنهم هم هم .. محترقين بنار الرغبة في الحياة الحقة محرومين من الكينونة مفضلين حينئذ الجور المعمم على عدالة مشوهة
- ان المؤسسات السياسية الوسيطة التي تشكل ضمانات الحرية في كل المجتمعات تختفي في الدول العسكرية كي تفسح المجال لإله حقود باطش يسود الجماهير الصامتة أو - والأمران سيان - الهاتفة بالشعارات فلا توضع بين القائد والشعب مؤسسة تتكفل بالتوفيق بينهما بل
يوضع الجهاز - اي الحزب الذي هو فيضٌ عن القائد وأداة إرادته المضطهدة وهكذا وُلد المبدأ الاول والوحيد في هذه العبادة الوضيعة ..مبدأ الزعامة الذي يقوى في عالم العدمية الصنمية والمقدسات المنحطة !. - ان المطالبة بالعدالة تؤدي الى الظلم اذا لم تكن هذه المطالبة قائمة اولاً على تبرير اخلاقي للعدالة
- اننا جميعا نحمل في ذاتنا سجوننا وجرائمنا وفسادنا ولكن ليست مهمتنا ان نطلق لها العنان خلال العالم بل ان نحاربها في ذاتنا وفي الاخرين
- لا يستطيع الانسان حتى لو بذل قصارى جهده سوى ان يسعى الى تخفيف شقاء العالم تخفيفاً حسابياً نسبياً لان الظلم والعذاب سيبقيان ومهما كانا محدودين فسيظلان فضيحة للانسانية اينما كانت
Sunday, August 21, 2011
للأسف .... واقع
مقططفات من الواقع
" في يومنا هذا يعمل الوالد وقتاً إضافياً لكي يتمكن من ان يشتري لابنه احدث الاحذية الرياضية لانه اذا لم يحصل على زوج منها فسوف يصبح عرضة للمقاطعة في المدرسة، وتنتحب الزوجة بصمت لان صديقاتها يمتلكن ثياباً ذات ماركات معروفة , وهي لا تملك المال , وبدلا من ان يتعلم اولادهما المراهقون قيم الايمان والامل الحقيقية , لا يحلمون الا بأن يصبحوا مطربين او نجوم سينما."
" في يومنا هذا تفقد الفتيات في المدن الريفية أي شعور حقيقي في الذات و يستلبهن التفكير في الذهاب الى المدينة الكبرى وهن مستعدات للقيام بأي شيء في مقابل الحصول على قطعة معينة من الجواهر وبدلا من ان يتم توجيه العالم نحو العدالة , يتم التركيز على امور مادية ستصبح في غضون ستة اشهر عديمة الفائدة ويجب استبدالها."
" في يومنا هذا كل شخص يتصرف كما لو انه مهم للغاية , بصرف النظر عن الاشخاص المهمين فعلياً , فهم اكثر تهذيباً وليسوا في حاجة الى ان يبرهنوا أي شيئ لأي كان.!"
" في يومنا هذاغالبا ما يبدل الناس آراءهم عندما يفكرون في القرارات التي يحاولون تبنيها .. فاتخاذ خطوات معينة يتطلب الكثير من الشجاعة."
" في يومنا هذاالناس لا يقتنعون ابداً .. اذا حصلوا على القليل يطلبون المزيد . واذا حصلوا على الكثير فيستمرون في طلب المزيد .. وما ان يحصلوا على المزيد حتى يتمنوا لو انه في وسعهم السعادة مع القليل لكنهم يعجزون عن بذل اقل قدر من الجهد في ذلك الاتجاه."
" إن القوى الاربعة التي لطالما سددت خطاها هي : الحب - الموت - السلطة - الزمن ... فنحن علينا ان نحب لان الله يحبنا , وعلينا ان نعي الموت اذا اردنا ان نفهم الحياة كما يجب , وعلينا ان نكافح لننمو ونحن نكسب هذا الصراع بدون الوقوع في فخ السلطة لاننا نعرف انه لا قيمة لمثل هذه السلطة وعلينا اخيراً ان نقبل ان روحنا الخالدة هي في هذه اللحظة عالقة في شبكة الزمن بكلِ فرصهِ ومحدوديتَهُ!."
" في هذا العالم الذي نعيش فيه تخنقنا الاكاذيب و يتم تشجيعنا على وضع ايماننا بالعلم بدلا من القيم الروحانية وبأن نغذي ارواحنا بالامور التي يخبرنا المجتمع انها مهمة بينما نحن في الواقع نموت ببطء لاننا نعرف ما يحصل من حولنا ولاننا نجبر على القيام بامور لم نخطط ابدا للقيام بها ونعجز حتى حينها عن التخلي عن ذلك كله وتكريس ايامنا وليالينا للسعادة الحقة , للعائلة , للطبيعة , للحب!."
" في يومنا هذا الناس مسجونون داخل عوالمهم الانانية الصغيرة , يضعون خططاً لا تتضمن رفاقهم البشر ويؤمنون بان كوكب الارض مجرد ارض يجب استغلالها و يتبعون غرائزهم ورغباتهم ولا يهتمون البتة بالمجتمع العام."
" نحن جميعا سواء- أأحببنا ذلك ام لا- نحمل في دواخلنا قوة تدميرة كبيرة وقد تساءلنا جميعا عند حد ما كيف سيكون الامر لو اننا اطلقنا العنان لاكثر المشاعر كبتاً .. اسننتزع حياة شخص آخر؟!."
Sunday, August 14, 2011
البداية ....... يتبع
أول "بيت" أسكنه هو بيت شعرٍ! يقول: "إن المصائب طوعاً أو كراهيةً أَعدن نحتي كما أبدعن تكويني"
الكلمة
تعرف ما معنى الكلمة
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمه
وقضاء الله هو كلمه
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور
الكلمة نور ..
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة .
عيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم ..
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية إن الرجل هو كلمة، شرف الله هو الكلمة
فتوخي أخي من الكلمة !!!
Subscribe to:
Posts (Atom)
.jpg)

