Sunday, August 28, 2011

خواطر شعب

 الغرائز الدفينة

  • إن القائد الشرعي المحبوب من شعبه الذي لا توجد له رذائل مفضوحة امام الناس لا يحب شعبه ان يتخلص منه ! ولابد للقائد ان يكون في حاجة دابمة الى حب الناس حتى يستطيع السيطرة على بلاده وليس بالقوة مهما كانت قوة جيوشه
  • إن من يريد الاصلاح لابد له من اعداء وهم جميع من كانوا يستفيدون من النظام القديم ..وهناك ايضاً من يؤيده بفتور رغم استفادتهم من النظام الجديد .. و يرجع هذا الفتور الى خوفهم من خصومهم الذين يساندهم القانون .. والى ان الناس لا تؤمن بالجديد الا بعد ان يتم تجربته فعلا
  • على القائد ان يحذر في كل ما يحمله من معتقدات وكل ما يقوم به من اعمال .. والا يظهر بمظهر الجبان الرعديد .. وان يتقدم الى الامام بحكمة ولين والا تجعله الثقة الزائدة يهمل الحذر والا تجعله الريبة الزابدة  غير محتمل، حيث ان عامة الناس يحكمون على الاشياء من مظهرها الخارجي .. وهذا العالم لا يتكون الا من هؤلاء العامة
  • إن من يعيش على النهب سوف يجد دوما اسبابا وتبريرات لاغتصاب حقوق ومتاع الاخرين
  • يُحترم القائد بشدة اذا كان مخلصا في الصداقة او شديد العداء .. وذلك حين يعلن بصراحة تامة تأييده او عداءه لفرد ما وهي سياسة اكثر نفعا له من ان يبدو محايدا دائماً
  • لا حرية الا في عالم يُعرف فيه ما هو ممكن وما هوغير ممكن في نفس الوقت ... بدون قانون .. لا وجود للحرية ابداً .. اذا لم تُوجِه المصير قيمة عليا .. واذا كانت الصدفة هي المتحكمة فنحن نُخبِط خبطاً عشوائياً .. ونحن إِزاء حرية الاعمى الرهيبة !
  • الانسان المتمرد هو الانسان الموجود قبل عالم القدسيات او بعده .. والمنهمك في المطالبة بوضع انسان تكون فيه جميع الاجوبة انسانية .. اي مصاغة بشكل منطقي .. واعتبارا من هذه اللحظة يكون كل تساؤل .. كلام تمرداً اما في عالم القدسيات يكون كل كلام حمداً او شكراً
  • ان حركة التمرد ليست في جوهرها حركة انانية،  قد يكون لديها ولا شك مقاصد انانية ولكننا نتمرد ضد الكذب مثلما نتمرد ضد الاضطهاد كما ان المتمرد اعتبارا من هذه المقاصد وفي توثُبِهِ الصميم لا يصون شيئاً  لانه يغامر بكل شيئ , لا جرم انه يطالب بالاحترام من اجل ذاته ولكن بمقدار ما يتوحد ذاتياً مع جماعة طبيعية
  • هناك في الظاهر المتمردون الذي يريدون ان يموتوا .. واولائك الذي يريدون ان يُميتوا ... ولكنهم هم هم .. محترقين بنار الرغبة في الحياة الحقة محرومين من الكينونة مفضلين حينئذ الجور المعمم على عدالة مشوهة
  • ان المؤسسات السياسية الوسيطة التي تشكل ضمانات الحرية في كل المجتمعات تختفي في الدول العسكرية كي تفسح المجال لإله حقود باطش يسود الجماهير الصامتة أو - والأمران سيان - الهاتفة بالشعارات فلا توضع بين القائد والشعب مؤسسة تتكفل بالتوفيق بينهما بل
    يوضع الجهاز - اي الحزب الذي هو فيضٌ عن القائد وأداة إرادته المضطهدة وهكذا وُلد المبدأ الاول والوحيد في هذه العبادة الوضيعة  ..مبدأ الزعامة الذي يقوى في عالم العدمية الصنمية والمقدسات المنحطة !.
  • ان المطالبة بالعدالة تؤدي الى الظلم اذا لم تكن هذه المطالبة قائمة اولاً على تبرير اخلاقي للعدالة
  • اننا جميعا نحمل في ذاتنا سجوننا وجرائمنا وفسادنا ولكن ليست مهمتنا ان نطلق لها العنان خلال العالم بل ان نحاربها في ذاتنا وفي الاخرين
  • لا يستطيع الانسان حتى لو بذل قصارى جهده سوى ان يسعى الى تخفيف شقاء العالم تخفيفاً حسابياً نسبياً لان الظلم والعذاب سيبقيان ومهما كانا محدودين فسيظلان فضيحة للانسانية اينما كانت

Sunday, August 21, 2011

للأسف .... واقع

مقططفات من الواقع  

" في يومنا هذا يعمل الوالد وقتاً إضافياً لكي يتمكن من ان يشتري لابنه احدث الاحذية الرياضية لانه اذا لم يحصل على زوج منها فسوف يصبح عرضة للمقاطعة في المدرسة،  وتنتحب الزوجة بصمت لان صديقاتها يمتلكن ثياباً ذات ماركات معروفة , وهي لا تملك المال , وبدلا من ان يتعلم اولادهما المراهقون قيم الايمان والامل الحقيقية , لا يحلمون الا بأن يصبحوا مطربين او نجوم سينما."

" في يومنا هذا تفقد الفتيات في المدن الريفية أي شعور حقيقي في الذات و يستلبهن التفكير في الذهاب الى المدينة الكبرى وهن مستعدات للقيام بأي  شيء في مقابل الحصول على قطعة معينة من الجواهر وبدلا من ان يتم توجيه العالم نحو العدالة , يتم التركيز على امور مادية ستصبح في غضون ستة اشهر عديمة الفائدة ويجب استبدالها."

" في يومنا هذا كل شخص يتصرف كما لو انه مهم للغاية , بصرف النظر عن الاشخاص المهمين فعلياً , فهم اكثر تهذيباً وليسوا في حاجة الى ان يبرهنوا أي شيئ لأي كان.!"

" في يومنا هذاغالبا ما يبدل الناس آراءهم عندما يفكرون في القرارات التي يحاولون تبنيها .. فاتخاذ خطوات معينة يتطلب الكثير من الشجاعة."


 " في يومنا هذاالناس لا يقتنعون ابداً .. اذا حصلوا على القليل يطلبون المزيد . واذا حصلوا على الكثير فيستمرون في طلب المزيد .. وما ان يحصلوا على المزيد حتى يتمنوا لو انه في وسعهم السعادة مع القليل لكنهم يعجزون عن بذل اقل قدر من الجهد في ذلك الاتجاه."

 " إن القوى الاربعة التي لطالما سددت خطاها هي : الحب - الموت - السلطة - الزمن ... فنحن علينا ان نحب لان الله يحبنا , وعلينا ان نعي الموت اذا اردنا ان نفهم الحياة كما يجب , وعلينا ان نكافح لننمو ونحن نكسب هذا الصراع بدون الوقوع في فخ السلطة لاننا نعرف انه لا قيمة لمثل هذه السلطة وعلينا اخيراً ان نقبل ان روحنا الخالدة هي في هذه اللحظة عالقة في شبكة الزمن بكلِ فرصهِ ومحدوديتَهُ!."

"  في هذا العالم الذي نعيش فيه تخنقنا الاكاذيب و يتم تشجيعنا على وضع ايماننا بالعلم بدلا من القيم الروحانية وبأن نغذي ارواحنا بالامور التي يخبرنا المجتمع انها مهمة بينما نحن في الواقع نموت ببطء لاننا نعرف ما يحصل من حولنا ولاننا نجبر على القيام بامور لم نخطط ابدا للقيام بها ونعجز حتى حينها عن التخلي عن ذلك كله وتكريس ايامنا وليالينا للسعادة الحقة , للعائلة , للطبيعة , للحب!."


" في يومنا هذا الناس مسجونون داخل عوالمهم الانانية الصغيرة , يضعون خططاً لا تتضمن رفاقهم البشر ويؤمنون بان كوكب الارض مجرد ارض يجب استغلالها و يتبعون غرائزهم ورغباتهم ولا يهتمون البتة بالمجتمع العام."

" نحن جميعا سواء- أأحببنا ذلك ام لا- نحمل في دواخلنا قوة تدميرة كبيرة وقد تساءلنا جميعا عند حد ما كيف سيكون الامر لو اننا اطلقنا العنان لاكثر المشاعر كبتاً .. اسننتزع حياة شخص آخر؟!."

Sunday, August 14, 2011

البداية ....... يتبع

أول "بيت" أسكنه هو بيت شعرٍ! يقول: "إن المصائب طوعاً أو كراهيةً أَعدن نحتي كما أبدعن تكويني"

الكلمة
تعرف ما معنى الكلمة
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمه
وقضاء الله هو كلمه
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور

الكلمة نور ..
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة .
عيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم ..
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية إن الرجل هو كلمة، شرف الله هو الكلمة

فتوخي أخي من الكلمة !!!