مقططفات من الواقع
" في يومنا هذا يعمل الوالد وقتاً إضافياً لكي يتمكن من ان يشتري لابنه احدث الاحذية الرياضية لانه اذا لم يحصل على زوج منها فسوف يصبح عرضة للمقاطعة في المدرسة، وتنتحب الزوجة بصمت لان صديقاتها يمتلكن ثياباً ذات ماركات معروفة , وهي لا تملك المال , وبدلا من ان يتعلم اولادهما المراهقون قيم الايمان والامل الحقيقية , لا يحلمون الا بأن يصبحوا مطربين او نجوم سينما."
" في يومنا هذا تفقد الفتيات في المدن الريفية أي شعور حقيقي في الذات و يستلبهن التفكير في الذهاب الى المدينة الكبرى وهن مستعدات للقيام بأي شيء في مقابل الحصول على قطعة معينة من الجواهر وبدلا من ان يتم توجيه العالم نحو العدالة , يتم التركيز على امور مادية ستصبح في غضون ستة اشهر عديمة الفائدة ويجب استبدالها."
" في يومنا هذا كل شخص يتصرف كما لو انه مهم للغاية , بصرف النظر عن الاشخاص المهمين فعلياً , فهم اكثر تهذيباً وليسوا في حاجة الى ان يبرهنوا أي شيئ لأي كان.!"
" في يومنا هذاغالبا ما يبدل الناس آراءهم عندما يفكرون في القرارات التي يحاولون تبنيها .. فاتخاذ خطوات معينة يتطلب الكثير من الشجاعة."
" في يومنا هذاالناس لا يقتنعون ابداً .. اذا حصلوا على القليل يطلبون المزيد . واذا حصلوا على الكثير فيستمرون في طلب المزيد .. وما ان يحصلوا على المزيد حتى يتمنوا لو انه في وسعهم السعادة مع القليل لكنهم يعجزون عن بذل اقل قدر من الجهد في ذلك الاتجاه."
" إن القوى الاربعة التي لطالما سددت خطاها هي : الحب - الموت - السلطة - الزمن ... فنحن علينا ان نحب لان الله يحبنا , وعلينا ان نعي الموت اذا اردنا ان نفهم الحياة كما يجب , وعلينا ان نكافح لننمو ونحن نكسب هذا الصراع بدون الوقوع في فخ السلطة لاننا نعرف انه لا قيمة لمثل هذه السلطة وعلينا اخيراً ان نقبل ان روحنا الخالدة هي في هذه اللحظة عالقة في شبكة الزمن بكلِ فرصهِ ومحدوديتَهُ!."
" في هذا العالم الذي نعيش فيه تخنقنا الاكاذيب و يتم تشجيعنا على وضع ايماننا بالعلم بدلا من القيم الروحانية وبأن نغذي ارواحنا بالامور التي يخبرنا المجتمع انها مهمة بينما نحن في الواقع نموت ببطء لاننا نعرف ما يحصل من حولنا ولاننا نجبر على القيام بامور لم نخطط ابدا للقيام بها ونعجز حتى حينها عن التخلي عن ذلك كله وتكريس ايامنا وليالينا للسعادة الحقة , للعائلة , للطبيعة , للحب!."
" في يومنا هذا الناس مسجونون داخل عوالمهم الانانية الصغيرة , يضعون خططاً لا تتضمن رفاقهم البشر ويؤمنون بان كوكب الارض مجرد ارض يجب استغلالها و يتبعون غرائزهم ورغباتهم ولا يهتمون البتة بالمجتمع العام."
" نحن جميعا سواء- أأحببنا ذلك ام لا- نحمل في دواخلنا قوة تدميرة كبيرة وقد تساءلنا جميعا عند حد ما كيف سيكون الامر لو اننا اطلقنا العنان لاكثر المشاعر كبتاً .. اسننتزع حياة شخص آخر؟!."

No comments:
Post a Comment